الشيخ الأميني

8

الغدير

عدي وتيم لا ا حاول ذكرها * بسوء ولكني محب لهاشم وما تعتريني في علي ورهطه * إذا ذكروا في الله لومة لائم يقولون : ما بال النصارى تحبهم * وأهل النهى من أعرب وأعاجم ؟ ! فقلت لهم : إني لأحسب حبهم * سرى في قلوب الخلق حتى البهايم وذكر الخطيب الخوارزمي في المناقب 28 ، وابن شهرآشوب في مناقبه 1 ص 361 ، والأربلي في كشف الغمة 20 لبعض النصارى قوله : علي أمير المؤمنين صريمة * وما لسواه في الخلافة مطمع له النسب الأعلى وإسلامه الذي * تقدم فيه والفضايل أجمعوا بأن عليا أفضل الناس كلهم * وأورعهم بعد النبي وأشجع فلو كنت أهوى ملة غير ملتي * لما كنت إلا مسلما أتشيع وذكر شيخنا عماد الدين الطبري في الجزء الثاني من كتابه ( بشارة المصطفى ) لأبي يعقوب النصراني قوله : يا حبذا دوحة في الخلد نابتة * ما في الجنان لها شبه من الشجر المصطفى أصلها والفرع فاطمة * ثم اللقاح علي سيد البشر والهاشميان سبطاها لها ثمر * والشيعة الورق الملتف بالثمر هذا مقال رسول الله جاء به * أهل الروايات في العالي من الخبر إني بحبهم أرجو النجاة غدا * والفوز مع زمرة من أحسن الزمر أشار بها إلى ما أخرجه الحفاظ ( 1 ) عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : أنا الشجرة ، وفاطمة فرعها ، وعلي لقاحها ، والحسن والحسين ثمرتها ، وشيعتنا ورقها ، وأصل الشجرة في جنة عدن وسائر ذلك في سائر الجنة . هذا لفظه عند العامة وأما عند مشايخنا فهو : خلق الناس من أشجار شتى وخلقت أنا وعلي بن أبي طالب من شجره واحدة ، فما قولكم في شجرة أنا أصلها ، وفاطمة

--> ( 1 ) الحاكم في ( المستدرك ) 3 ص 160 ، وابن عساكر في تاريخه ج 4 ص 318 ، ومحب الدين في ( الرياض ) 2 ص 253 ، وابن الصباغ ( في الفصول ) ص 11 ، والصفوري في ( نزهة المجالس ) 2 ص 222 .